الشيخ محمد تقي التستري

322

قاموس الرجال

قدر ما يردع ثوران الجوع ، " فنظرة " : انتظروا ، " ريثما تنتج " : حتّى تلد ، " طلاع القعب " : ملاء العس من الخشب ، " العبيط " : الطري ، " الزعاف " : السمّ ، " المقرّ " : المرّ ، " زهيداً " : قليلا ( 1 ) . ورواها ابن أبي الحديد عن سقيفة الجوهري ( 2 ) ورواها المرتضى في الشافي عن رجالهم وطرقهم ( 3 ) ورواها ابن طاوس في الطرائف أيضاً كذلك ( 4 ) . وزاد بعضهم في خطبتها الأُولى : ثمّ انكفأت ( عليها السلام ) وعليّ ( عليه السلام ) يتوقّع رجوعها ، فلمّا استقرّت بها الدار قالت له : " يا بن أبي طالب اشتملت شملة الجنين ، وقعدت حجرة الظنين ، نقضت قادمة الأجدل ، وخانك ريش الأعزل ، هذا ابن أبي قحافة يبتزّني نحلة أبي وبلغة ابنيّ ، لقد أجهر في خصامي ، وألدّ في كلامي ، وحبستني قيلة نصرها ، والمهاجرة وصلها ، وغضّت الجماعة دوني طرفها ، فلا دافع ولا مانع ، خرجت كاظمة وعدت راغمة ، أضرعت خدّك يوم أضعت حدّك ، افترست الذئاب ، وافترشت التراب ، ما كففت قائلا ولا أغنيت باطلا ، ولا خيار لي ، ليتني متّ قبل منيتي ( 5 ) ودون ذلّتي ، عذيري الله منك عادياً ومنك حامياً ، ويلاي في كلّ شارق ، مات العمد ووهنت العضد ! شكواي إلى أبي وعدواي إلى ربّي ، اللّهمّ أنت أشدّ قوّة وحولا ، وأحدّ بأساً وتنكيلا . فقال عليّ ( عليه السلام ) : " لا ويل عليك ، الويل لشانئك ، نهنهي عن وُجدك يا ابنة الصفوة ، وبقيّة النبوّة ، فما ونيت عن ديني ، ولا أخطأت مقدوري ، فإن كنت تريدين البلغة ، فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما أعدّ لك أفضل ممّا قطع عنك فاحتسبي الله فقالت : حسبي الله ، وأمسكت ( 6 ) . ونقل ابن أبي الحديد أيضاً عن كتاب سقيفة الجوهري : أنّ أبا بكر لمّا سمع خطبة فاطمة ( عليها السلام ) في فدك شقّ عليه مقالتها ، فصعد المنبر فقال : " أيّها الناس ما هذه

--> ( 1 ) معاني الأخبار : 356 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 233 . ( 3 ) الشافي : 4 / 70 - 75 . ( 4 ) الطرائف : 263 - 265 . ( 5 ) في البحار : هينتي ( 6 ) بحار الأنوار : 43 / 148 .